هـــل من حل؟
بقلم / غريس فغالي
كم مرّةً بكيت ولم تجد من يمسح دموعك؟
كم مرّةً جُرحت من أقرب الناس وليس من يضمّد جراحك؟
هل شعرت يوماً بوحدة قاتلة نزعت منك الامل وتركتك تصارع أفكارك وليس من يصغي وليس من يهتم؟
هل استيقظت يوماً لتكتشف أنّ أعزّ انسان على قلبك، ذاك الذي ضحّيت من أجله و تحدّيت العالم لإرضائه، قد تخلّى عنك تاركاً وراء ه فراغاً ليس من يملؤه ؟
أبحثت يوماً عن صديق تشاركه أفراحك وأحزانك وصُدمت عندما أيقنت أنّه ليس بموجود؟
هل تعبت؟ هل قرّرت الاستسلام؟ أفقدت كلّ رجاء؟
يوجد امل...
أُنظر إلى من بكى ليمسح لك دموعك، إلى الّذي جُرح ليُضمّد لك جراحك.
تطلّع إلى غارس الأذن فهو يسمعك وإلى صانع العين فهو يراك.
هو وحده يقتل وحدتك ويملأ حياتك فيُزيل كل فراغ تركه العالم. إنّه الصديق الألزق من الأخ.
أَحبَك وبذل نفسه من أجلك وهو يدعوك للراحة والسلام والفرح، فيه النِّعم والبركات، هو المعطي بسخاء.
إفتح له قلبك، ملّكه على حياتك، فهو قد تألّم مجرّباً ليقدر أن يعينك في ضيقاتك وهو الّذي وعد بالمنفذ مع كلّ تجربة.
أقبل إليه بثقة لتجد نعمة وعوناً في حينه. وهو قادر أن يعطيك أكثر جدًّا ممّا تطلب أو تفتكر.
"إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وأمنت بقلبك أنّ الله أقامه من الاموات خلصت"
لا تدع الفرصة تفوتك.